17576N.jpg

7 فوارق بين رسالتي ترامب لنيكول باشينيان وإلهام علييف

الفوارق الـ 7 بين رسالة ترامب لباشينيان و تلك التي أرسلها لعلييف

جميعنا قرأنا معا رسالة التهنئة التي ارسلها الرئيس الأمريكي دوناد ترامب لرئيس وزراء أرمينيا المنتخب حديثا نيكول باشينيان. ولكن ما لم يلاحظه البعض – ربما بسبب تركيز الإعلام على الاحداث الكبيرة التي شهدتها أرمينيا في الأسابيع الماضية – كان الرسالة التي وجهها ترامب لرئيس أذربيجان إلهام علييف بمناسبة إعادة تنصيبه رئيسا للجمهورية لولاية جديدة.

ضمن الصورة المرفقة تجدون نص الرسالتين كما صدرت عن البيت الأبيض باللغة الأنكليزية، وفيما يلي الفوارق الـ 7 بينهما نقلا عن الهيئة الوطنية الأرمنية الأمريكية ومترجما إلى العربية عبر موقع خبر أرمني:

1) رسالة ترامب إلى أرمينيا بدأت بالتهنئة في حين أن رسالته لأذربيجان لم تحتوي على أي كلة تهنئة.

2) خطاب ترامب لباشينيان تضمن كلمة “إنتخابات” بينما لم تظهر هذه الكلمة على الإطلاق في خطابه الموجه لعلييف.

3) الرسالة الموجهة لباشينيان تضمنت عبارة “تعزيز العلاقات التجارية”.

4) أيضا أشارت رسالة ترامب لأرمينيا إلى “المؤسسات الديموقراطية” في حين رسالة أذربيجان لم تتطرق لموضوع الديموقراطية هناك لا من قريب ولا من بعيد.

5) الخطاب الموجه لأرمينيا اعطى الأولوية لتعزيز “الأمن الأقليمي” في حين أن الخطاب الموجه لأذربيجان عكس الطبيعة أحادية البعد للعلاقات الثنائية بين الطرفين وركزت فقط على “أمن الطاقة”.

6) خطاب ترامب لأرمينيا تضمن إشارة إلى بقية الأحزاب السياسية في أرمينيا في حين أن الخطاب الموجه لأذربيجان لم يتضمن أي إشارة لأحزاب سياسية مستقلة في ذاك البلد.

7) رسالة أرمينيا تضمنت أمنيات ترامب بمستقبل مشرق لأرمينيا بينما رسالة أذربيجان لم يعبر فيها ترامب عن أي أمنيات تخص مستقبل تلك البلاد.

لعرض الصورة بالحجم الكامل ومشاركتها مع الأصدقاء أنقر هنا.

scroll to top